|
... و
صدقوني لو ملكوني الثرَيا ،
وطباق السما ونهر الكوثر،
وسفوح المريخ والانجم الزهــ
ــر ،وقيد الزمان حتّى وأكتر
لرفضت الدنيا اذا لم تكن فيــــ
ــها (عبلين)-زهرة الكون-تظهر،
شاعر عبلين
الأستاذ جورج نجيب خليل-رحمة الله
لمحة تاريخيه عن قرية عبلين مقال من مجلة:
عبلين نشرة لمرة واحدة أصدار مدرسة عبلين "ب"كانون الاول
سنة 1990
هيئة التحرير:
الاستاذ عكرمه سلمان
الاستاذ :عماد زيدان
الاستاذ:محمود خطيب
لمحة تاريخيه عن قرية عبلين
انة لمن الصعب جداً التحدث عن نشوءها او تأسيسها ولكن من المُمكن التكهن عن تاريخ هدة القرية من خلال ذكرها في بعض الموسوعات او من خلال الاثار والنقوش الحجرية التي وجدت فيها .
يُذكِرّ: ان حدود سبط بني آشر وصلت بلدة بأسم زبلون والأرجح ان زبلون هذة هي نفس عبلين الحاليه، وقد كانت قرية زبلون قائمة قبل تقسيم البلاد بين الاسباط . ويروى ان القائد الروماني غالوس زحف إلى زبلون فهرب أهلها وقام غالوس بأحراقها مع القرى التي حولها،-الكتاب المقدس سفر يشوع اصحاح 19 عدد27-ومرت فترة ولم يذكر اسم زبولون إلى ان جاء العرب وحرفّوا أسم البلدة إلى عبلين بعد ان استوطن قسم منهم فيها. اما في دائرة المعارف العبرية אריאל الصادرة سنة 1967 فقد دكرت عبلين في اسمين الاول تحت اسم אבלים-אבלין- والثاني تحت اسم عبلين אבלין
عن evlaim فيروى بأنها:بلدة يهودية قديمة ذكرت في التلمود وباللغة الأرامية بالغة الأرامية אבלין-
في القرن الثالث عشر -الرابع ق,م وكان الرابي بن يهودا من אבלין والارجح ان القرية العربية عبلين تقع مكان أفليم، وقد وجد في عبلين حجر نقش علية صورة شمعدان كما وأكتشف حجر أخر كتب علية باللغة الارامية القديمة، كما قيل وكتب في الموسوعات القديمة.
وفي وثيقة يهودية من القرن الحادي عشر ذكرت عائلة يهودية بأسم العبلاني والتي من المحتمل ان يكون اصلها من هذة البلدة (هذة الوثيقة موجودة في مكتبة جامعة كاميريدج في بريطانيا).
أما الكتابه فقد وجدت منقوشة على حجر في ساحة كنيسة الروم الارثوذكس سنة 1925. كما وكتب في دائرة المعارف אריאל عن البلدة تحت اسم اعبلين عن تاريخ القرية منذ فترة حكم ظاهر العمر في القرن الثامن عشر قام بتحصينها - وقام ايضاً ببناء المسجد في عبلين قرابة سنة 1870 حيث بناه على اسس قديمة -على بوابة المسجد كتابة تحتوي على اسم عائلة ظاهر العلي-.
كما وذكرت عبلين في القرن الحادي عشر الميلادي عندما زارها الرحالة الفارسي ناصر خسرو وكتب: "وبلغنا بلدة اعبلين وزرت قبر هودو بحضرته شجرة الخرتوت وكذلك زرت قبر النبي عزيز وكان ذلك في 5 مايو اذار سنة 1047م".
من الذين اشتهروا في عبلين عقيلة أغا الحاسي المتوفي سنة 1870م. والمدفون في عبلين حيث انة خدم الدولة العثمانية وكانت علاقته معها في مد وجزر، ويرجع الفضل لعقيله بمحافظته على حياة مسيحيي البلاد سنة 1860 عندما اجتمع بعض من زعماء المسلمين في البلاد وعقدوا العزم بالقضاء على المسيحيين فتصدى لهم عقيله وافشل خططهم.
بالنسبة لعدد سكان عبلين لم تتوفر معلومات عن عدد سكانها قبل القرن العشرين.
وأما في القرن العشرين فقد روي ان نجيب نصار شيخ الصحافة الفلسطينية قام بجولة في فلسطين سنة 1925 وزار عبلين وقال عنها: "اما عبلين فبلدة قديمة حصنها الظواهرة ويظهر ان الدولة العثمانية كانت تعتبرها مركزاً لحراسة وادي عبلين" عدد سكانها 800 نسمة وحسب احصائيات سنة 1931 كان عدد سكان عبلين مع البدو القاطنين حولها 1116 نسمة منهم 663 مسيحيون
و453 مسلمون وفي اواخر الانتداب البريطاني بلغ عدد سكان القرية 1650 نسمة. وفي سنة 1967بلغ عدد سكان القرية 2400 نسمة وفي اواخر سنة 1973 بلغ عدد سكان القرية 4050 نسمة اما سنة 1990 في السنة التي كتبت بها المجلة التي كتب بها هذا المقال فبلغ عدد سكان عبلين في 1990 اكثر بقليل من 7000 نسمة.
__________________________________________
كما اشتهرت قرية عبلين في المواسم الزراعية التي تكون متعددة كل سنة في القرى العربية مثل مواسم الخيار والزيتون ولكنها أصبحة اليوم في هذا العام-2006 2007 قليلة وأصبحة هذة القرة تشتهر بأشياء أخرى وأما الشهرة في مجال الزراعه ورعايةا المواشي اصبح قليل واصبح هنالك اولاويات اهم وأعمال اهم من تلك الأعمال.
تماماً كما هو حال معظم البلدات العربية في البلاد
وأيضاً من الاحداث التريخيه التي ذكرة وحدثة في عبلين الاحداث المحزنة التي حدثة في ال1948 والتي كانت قاصيه على الجميع ومحزنة بالذين تشردوا وحزنوال على الفراق والذين تغربوا ونزحوا الكثرون من البلدة ولا زال الكثير منهم يتمنون العودة
ايضاً كما هو حال معظم البلدات العربية في البلاد،
مريم بواردي
قدّيسة عبلين وزهرة الجليل
الراهبة الكرملية مريم يسوع المصلوب
الطوباوية مريم بواردي
(1846 - 1878)
لمحة تاريخية:
وصلت الاخت مريم بواردي-او ماري أمة الروحيه يسوع المصلوب في قرية عبلين بتاريخ 5كانون الثاني سنة 1846 الابوين فقيرين جرجس بواردي من حرفيش، ومريم شاهين من ولادتهما.أما الأب فقد عمل في صناعة البارود بطريقة اولية، ولذا بقي فقيراً طيلة حياته، حيث انّ هذة المهنة لا تدر ريحاً وفيراً.
وقبل قدوم الاسرة للأستيطان في عبلين كان الأب قد ذاق من المرّ الواناً:حيث انّهم بحادث قتل جرى في ترشيحا وسُجِن في عكا.
ونتيجة لتتابع المصائب على الأب الفقير ققد قرر أن يغادر مسقط رأسه نهائياً ويستوطن في عبلين الآمنة. وقد كانت الأسرة الضيفة محبوبة في عبلين.
قلنا انّ الأسرة ذاقت الرزايا ألواناً، فقد فجع هذان الأبوان الكريمان بفقد أولادهما جميعاً منذ الصغر، وعددهم 12 ولداً!!! فطلبا إلى الله في غمرة الأحزان ان يرزقهما بنتاً، ونذرا أن يسمياّها مريم وقد لبّى الله طلبهمما فرزقا بالطفلة التي غدت فيما بعد قدّيسة لامعة يشار أليها بالبنان، وبعد سنتين من ولادة مريم رزق والداها طفلاً دعي بولُس..... ولكن الفرحة لم تتمّ، ففي غضون أيام توفيّ الأب وتلته الأم فكان يتم الصغيرين مزدوجاً.
وبعد وفاة الوالدين عاشت مريم في بيت عمهّا شقيق والدها الذي كان يقطن في عبلين ايضاّ، اما بولُس فقد تبنّتة خالة لة في ترشيحا، وهكذا افترق الاخوان افتراقاً لم يعقبه لقاء.
تنقلاتها:
رحل عمّ ماري إلى مصر بقرب الاسكندرية، واستوطن هناك مع افراد اسرتة، وماري معهم بالطبع، وقد حدث وهي في الثالثة عشرة من عمرها ان خطّبها عمّها وزوجتة لشقيق الزوجة المقيم في القاهرة، ولكنّ ماري التي كانت العناية الألهيْة قد اعدتّها لما هو أسمى من الزواج رفضت الزواج الذي كان سيتمّ بعد بضعة أيام وأصرّت على حمل رسالة البتولية. وهنا تأثّر عمّها وعاملها بالقصوة، ولكانها اصرت على حمل موقفها. ولّما يئست من الحياة مع عمّها بعثّت تستدعي أخاها الذي كان لا يزال يعيش في فلسطين لعلّة يواسيها. وكان الوسيط رجلاً يزمع السفر إلى الناصرة. وقد سبق أن عمل خادماً في بيت عمّها. وقبل سفرة ذهبت لزيارته في بيتة، فدعاها هو وأمّه وزوجته إلى تناول طعام العشاء، الا أنّة ما لبث أن غضب ورفسها بحذائة الحديدي في صدرها، ففقدت الرشد، ثم استل سيفه وضرب به عنقها، والمرأتان لا تقومان لنجدتها. ثم لفها الثلاثة وطرحوها تحت جنح الظلام في شارع موحش، وكان ذلك في 7 ايلول سنة 1858.
الا ان العناية الالهيّة قد رقّت لها، فبعثت بعد هذا الاستشهاد، وعاشت عشرين سنة اخرى الى أن فارقت الحياة وهي في حوالي الثالثة والثلاثين.
وفي سنة 1875 وفي شهر أب بالضبط سافرت من مصر الى فلسطين وكان وجهتها هذه المرة مدينة بيت لحم. كما تنقّلت الى بيروت والى مرسيليا في فرنسا، وكذلك الى الهند.
وكانت مريم في جميع تنقلاتها مثال للفتاة الصادقة الأمينة المطيعة الطهور، الاّ أنّها لم تهدأ بالأ الاّ بعد دخولها دير الكرمل في (بو) بفرنسا سنة 1867.
وفي سنة 1870 سافرت مع بعض أخواتها الكرميليات لتأسيس أول دير في (منفلور) بالهند ولكنّها اضطرت العودة إلى (بو).سنة 1872.
وفي سنة 1875 سافرت عائدة الى وطنها مع راهبات كرميليات جديدات، لكي تؤسّس ديراً للكرميليات في بيت لحم مدينة يسوع.
وفي سنة 1878 ذهبت الى الناصرة بقصد تأسيس دير اخر للكرمل هناك
موهبة النبوءة:
وهذة طائفة من نبوءات القدّيسة (الاخت) مريم بواردي :
في شباط سنة 1869 سمعت صوتاً يقول لها أنّ جمهور الدير في (بو)سوف ينقسم الى ثلاث فرق، ولم يكن كلام حينئذ الا عن انشاء دير في الهند وقد تمت النبوءة في سنة 1875 لّما انشئ دير بيت لحم
فقد انبئت مرات عديدة بأنها ستنتقل من دير مدينة (بو) بفرنسا الى بيت لحم وقد جرى الأمر في الواقع. وكذلك قالت أنها لن تبقى في بيت لحم ثلاث سنين كاملة وقد توفيت فعلاً قبل نهاية السنة الثالثة كما قالت أنها ستدفن في دير بيت لحم، وقد حدث ذلك فعلاً .
في مدينة (بو) أخذت تحثّ راهبة مريضة على ان تتبع الجمهور قدر أستطاعتها في ممارستها العمومية. مؤكدة لها انّ صحتّها ستكون فيما بعد كافية لتقوم بحفظ رسوم الفرائض برمتّها وبعد 12 سنة برئت السقيمة تماماً، ثم صارت معلَمة المبتدئات في دير بيت لحم، ثم رئيسة الدير عينه.
كذلك فانّ نبوءات عديدة بشأن فرنسا، منها ما هو عامّ، ومنها ما هو عينيّ وقد كانت جميعها صادقة ودقيقة.
وفاتها:
في السادس والعشرين من أب سنة 1878 توفّيت الراهبة الكرميلية، وأبنة عبلّين، القديسة مريم بواردي، أو ماري أمة الروحية يسوع المصلوب. ودفنت في بيت لحم، مهد يسوع الفادي، وكان عمرها عنند انتقالها الى رحمتة تعالى حوالي (32)سنة. قضتها على أتمّ ما يكون البرّ والتقوى والتجردّ.
وأنّ قريتنا لتفخر بهذة القديسة البارَة التي شاهدت نور الحياة بين ربيعها الخيّرة، ووجد فيها والداها مكاناً امناً ومستقراً سعيداً.
بتاريخ 13-12-1983 قام قداسة الحبر الأعظم البابا يوحنا بولس الثاني بتطوببها رسمياً حيث سجلت قديسة.
يحتفل اهالي عبلين سنوياً بهذة المناسبة
صور لقرية عبلين في ال1990
عبلين 2006 (صور)
يقول الكثيرون : ليت الماضي يعود يوماً .
ويقول الضائعون الطامحون: لا يجب ان تذكر الماضي بل يجب ان تعيش الحاضر لتحقق المستقبل.
ويقول من فهم الحياة : تذكر الماضي جميل والحلم بالمستقبل جميل ولكن ان تعيش الحاضر بأسعد وحتى لو كانت اصعب اوقاته هو الأجمل.
|